عبدالله خباز
يشهد ملف الملاحة في مضيق هرمز تصاعدا ملحوظا في التوتر خلال الأيام الأخيرة، في ظل تقارير إعلامية دولية تتحدث عن اضطرابات في حركة السفن و ارتفاع المخاطر الأمنية في هذا الممر البحري الحيوي الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية.
و بحسب ما أوردته وسائل إعلام دولية من بينها ، فإن التوتر المتصاعد في المنطقة أثر على حركة الملاحة، حيث تحدثت تقارير عن تعطل أو تباطؤ مرور بعض السفن نتيجة المخاوف الأمنية المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة. و تؤكد هذه التقارير أن الوضع لا يزال متغيرا، مع استمرار مراقبة التطورات من قبل الدول المعنية بالملاحة الدولية.
و في السياق ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول حكومي إسرائيلي أن إغلاق المضيق أو تعطيل الملاحة فيه قد يخلق وضعا شديد التعقيد على المستوى الدولي، خاصة بالنظر إلى الدور الحيوي الذي يلعبه هذا الممر في تجارة الطاقة العالمية.
من جانب آخر، أشارت تقارير إعلامية إلى أن الولايات المتحدة وجهت رسائل تحذيرية مفادها أن تعطيل الملاحة في مضيق هرمز يعد تهديدا مباشرا للاقتصاد العالمي، و أن واشنطن قد تتحرك مع شركائها الدوليين لضمان استمرار حرية الملاحة في هذا الممر الإستراتيجي، في حال تعرضت حركة السفن فيه لأي إغلاق فعلي.
و يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط و الغاز القادمة من منطقة الخليج نحو الأسواق العالمية، ما يجعل أي توتر فيه محل متابعة دقيقة من قبل القوى الدولية و الأسواق الإقتصادية. و بينما تتضارب بعض الروايات حول مدى تأثير الأحداث الجارية على حركة الملاحة، تؤكد معظم التقارير الإعلامية أن الصورة لا تزال غير مكتملة، و أن التطورات الميدانية و السياسية في المنطقة ستظل العامل الحاسم في تحديد مسار الأزمة خلال الأيام المقبلة.
