حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– بوشعيب هارة

تمكنت السلطات الدانماركية أمس الجمعة17 يناير الجاري ، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، يشتبه تورطه في إضرام النار بمقر منظمة “كلوبل أكسيون” بمدينة نوريبرو الدانماركية.
وأكدت تقارير إعلامية دانماركية، أن المشتبه به شاب بريطاني الجنسية من مواليد 2006  ، وعضو في عصابة إجرامية، وهو الآن متهم بإضرام حريق جنائي خطير.
وأكد العديد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي “إكس”، أن الشرطة الدانماركية كشفت المستور، وفضحت الجزائر ودميتها البوليساريو، الذين كانوا قد ربطوا واقعة حرق المقر بالمغرب، مشيرين إلى أن الواقعة لا علاقة لها بالمغرب.مشيرين إلى أن الجزائر والبوليساريو فشلوا مرة أخرى في هذه المحاولات الدعائية التي تسرعت في نشر افتراءات دون انتظار نتائج التحقيقات، مؤكدين أن الحملة الدعائية الفاشلة تكشف عن هشاشة استراتيجياتهم وتفضح عجزهم عن خلق سردية مقنعة، مما يعزز بياض سمعة المملكة المغربية وصورتها على المستوى الدولي، ويؤكد إفلاس النظام الجزائري ودميته البوليساريو الأخلاقي والسياسي، ولجوئهم للكذب والافتراء بعد الهزائم المتوالية التي ألحقتها بهم الديبلوماسية المغربية.
وأوضح النشطاء، أن محاولات الأبواق الدعائية التابعة للبوليساريو والنظام الجزائري لإلصاق تهم زائفة بالمغرب، عبر ربط حادث إجرامي في الدانمارك بالمملكة، تكشف عن تآمر مكشوف يهدف إلى تشويه صورة المغرب. لتفشل مرة أخرى مزاعمهم التي حاولوا  ترويجها من خلال ربط واقعة حرق مقر منظمة “كلوبل أكسيون”بمدينة نوريبرو الدانماركية بالمملكة المغربية الشريفة.