حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

بوشعيب هارة 

جددت جمهورية ليبيريا، اليوم الجمعة 4 يوليوز الجاري، موقفها الثابت والداعم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها الكاملة على جميع أراضيها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

وجاء هذا التأكيد خلال ندوة صحفية عقدتها وزيرة الخارجية الليبيرية، سارة بيسولو نيانتي، عقب لقائها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، بالعاصمة الرباط.

وأكدت الوزيرة الليبيرية، خلال اللقاء، دعم بلادها اللامشروط لمبادرة الحكم الذاتي التي قدمتها المملكة المغربية سنة 2007، معتبرة إياها “الحل الوحيد الجاد والواقعي والعملي” لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

وأشارت نيانتي إلى أن ليبيريا، التي ستتولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي ابتداء من يناير 2026، ستواصل الدفاع عن هذا الموقف داخل أروقة المنظمة الأممية، انسجاماً مع التوجه الدولي المتزايد نحو دعم مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية.

كما نوهت بجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل سياسي دائم، مؤكدة على أهمية التوافق الدولي المتزايد حول وجاهة المقترح المغربي، ومشيدة في الوقت ذاته بالدينامية الإيجابية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في سبيل تعزيز مغربية الصحراء على الصعيدين الإقليمي والدولي.

من جهته، عبّر الوزير ناصر بوريطة عن شكره وامتنانه لليبيريا على مواقفها الداعمة والمتواصلة للوحدة الترابية للمغرب، مبرزاً أن هذا الدعم لم يكن فقط في إطار التصريحات السياسية، بل تُرجم إلى خطوات ملموسة، من بينها افتتاح قنصلية عامة لليبيريا بمدينة الداخلة في مارس 2020، بالإضافة إلى مشاركتها الفعالة في المؤتمر الوزاري لدعم مبادرة الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب، الذي نُظم في 15 يناير 2021 بمشاركة عدد من الدول الإفريقية الداعمة لمغربية الصحراء.