حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

نورالدين فراحي

في غياب سياسة هادفة ومعقلنة،والبحث عن الحلول المناسبة والملائمة والناجعة للحد من مجموعةمن الظواهر السلبية التي أصبحت تخيم بظلالها على الإقليم بصفة عامة ومدينة خريبكة بصفة خاصة، حيت بات إقليم خريبكة يعيش على واقع بعض الظواهر الإجتماعية التي تنخر جسده بإستمرار ويتعلق الأمر بقوارب الموت والإنتحارات المتثالية في أوساط شريحة من الساكنة التي تعاني من الضغوطات النفسية والإجتماعية والإقتصادية.
ففي غياب برامج تحسيسية وتوعية صرنا نعيش هذه الحالات المؤسفة والمؤلمة بشكل مستمر ومتزايد، وعليه يجب الوقوف على الداوفع والأسباب، وكما سبق الذكر سالفا فهي نتاج لما هو اقتصادي واجتماعي ونفسي وهنا نستحضر الإنتربولوجيا الثقافية والإجتماعية والكل يتحمل المسؤولية من اجل وضع خارطة طريق مبنية على الحوار والنقاش من طرف كل المتدخلين للخروج بالإقتراحات والحلول الممكنة للحد من تفشي هذه الظواهر التي تسير في إرتفاع مستمر وبوتيرة متزايدة….
وخير ما نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل