أحمد الغرب-
الهاء هروب من التخلف إلى الفضاء الأرحب.
و الجيم جيل ضجر في بلد اقصيت فيه النخب
و الراء رجال ونساء ظلموا بلا سبب
التاء مربوطة لا حرج عليها و لا عتب
لا تجزع لا تهرب فالفرار سمة الجبناء قل انما نحن الوطن
واونا وميض يحمله عنفوان الشباب
طاؤنا طموح لا رجعة فيه و لا انسحاب
و النون نور سيؤوب و إن أطال الغياب
ما بخيرة شباب الوطن؟ ماذا حل بهم؟ تراهم يتهافتون على مواقع السفارات و مكاتب وكالات الأسفار بلا كلل و لا ملل الكل يريد العبور إلى الضفة الأخرى.
لا يسعنا الآن ان نسوق لهم عبارات سئمو سماعها ان نعدهَم بمغرب افضل مغرب يتيح لهم فرصة ركوب المصعد و تسلق سلم اجتماعي ظل عصيا عن بروليتاريا مغربية اقل ما يمكن أن يقال عنها كادحة.
الراغبون في الهجرة و هم كثر يدفعم الطموح؟ و الرغبة في بناء مستقبل مشرق يعتقدون اعتقاد المؤمن بأنهم سيجدون ضالتهم في حواري أوروبا،في نيويورك او حتى في كندا مثلجة و ان يكن فالثلوج لا تمنع الحرية.
في الجهة المقابلة نجد تلة من شباب الوطن بدافع الغيرة يحاولون اقناع الفئة الأولى بالصمود و بناء الوطن الذي نحلم به جميعا، المغرب في حاجة ماسة لكوادر شابة لسواعد متحدة لعنفوان الشباب الذي و ان قلت تجربته رجحت الحماسة احقيته في قيادة الأمة نحو غد افضل اما آن الأوان كي ناخذ بزمام الأمور؟ ألم يحن بعد وقتنا؟ او لسنا ملاك الوطن؟ من سيصلح الوطن اذا ما هربنا الواحد تلو الآخر, لمن نترك الوطن؟
ان هو الى جشع يوروهات اكثر دولارات اكثر، الله الرازق الغني و ان ضاق رزق اليوم نصبر إلى غد عسى الله يبدل فقرنا غنى.
ماذا قدمنا لهذا الوطن؟
أيا شباب الأمة انتم المغرب و المغرب انتم، انتم فخر الوطن، روحه و قلبه النابض هلموا نبني مغربا افضل.
