عبدالعالي مزيوة
مع دخول فصل الصيف لعام 2024، ونهاية الموسم الدراسي ، تبحث الأسر المغربية وخاصة تلك الموجودة بشرق المملكة، عن أماكن للاستجمام والراحة، حيث اعتادت العديد من الأسر زيارة مجموعة من المناطق المتميزة بالجهة الشرقية.
ولعل أبرزها منتجع زكزل بإقليم بركان الذي يضم مغارة الجمل التي اعتبرها فريق من الأساتذة الباحثين من جامعات ومعاهد مغربية وإسبانية أنها تحتوي على نقوش فنية جدارية ترجع إلى نهاية العصر الحجري الأعلى، وتعد ” أقدم التعبيرات الصخرية التي اكتشفت، إلى حد الآن، داخل الكهوف والمغارات في كامل شمال إفريقيا ”
غير أن الغريب في الأمر هو إقدام الجهات المسؤولة ببركان على إغلاق هذا الموقع السياحي المهم بالجهة بداعي تهيئته.
هذا المنتزه الذي يستهوي سكان جهة الشرق نظرا للتميز الذي يحظى به، بفضل وجوده وسط جبال بني يزناسن بتافوغالت، وتوفره على منابع مياه وعيون تجذب كل من زارها .

هذا وقد عبرت الساكنة في العديد من المرات عن سخطهم من تأخر الأشغال بهذا الموقع الذي تجاوزت حوالي ثلاث سنوات، وحرم الساكنة من التمتع بجمالية الموقع .كما أغلق باب رزق العديد من الأسر التي كانت تشتغل هناك من أجل إعالة أنفسهم .
وسبق أن تم تعليق لافتات تشير إلى أن الإغلاق مرتبط بأعمال صيانة وتأهيل، لكن سرعان ما تمت إزالة هذه اللافتات دون توضيح أو إخبار، ما جعل من الجميع يطرح العديد من التساؤلات حول تاريخ فتح الموقع أمام الزوار .

