محمد رضوان
مع دخول العشر الأواخر من رمضان، تعرف شوارع المدن المغربية ظهور محلات و خيم منظمي الأعراس، و أصحاب محلات التصوير، في كل مكان.
هذه المظاهر التي أصبحت مألوفة، يعبر من خلالها المواطنون عن فرحتهم بالعشر الأواخر، و اقتراب العيد، حيث ترافق الأمهات و الأسر عامة الفتيات الصغيرات و الأطفال للتمتع بطقس العرس من صعود العمارية و الرقص و اللعب على أنغام أغاني و أهازيج الأعراس، في شكل تلقائي تمتزج فيه كل ألوان الفرحة و السرور.
و على الرغم من اعتراض البعض، و رفضهم أن تلعب طفلة و طفل صغير دور العروسين، لما فيه كما يقولون من خرق لبراءة الطفولة، و تجاهل لسن القاصرين و القاصرات، فإن البعض الآخر يراها، و بدعوى الاحتفال، مظهرا من مظاهر إمتاع الأطفال، و فرصة للعب و لو بموضوع و طقس أكبر من وعي هؤلاء الأطفال.
من هنا تطرح أسئلة حول حدود لعب الطفل، و خلق مداخيل مادية موسمية لحرف، إن أمكن أن نسميها حرفة، خصوصا في ظل كساد و عجز ممولي و منظمي الأعراس و الحفلات.
