حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله ضريبينة –

تشهد محطة إنزكان الطرقية يوميًا توافد أعداد كبيرة من المسافرين من مختلف المناطق، إلا أن هذه المحطة أصبحت تعاني من بعض الظواهر الاجتماعية السلبية التي تؤرق زوارها، مثل انتشار أطفال الشوارع ومتعاطي مادة السليسيون. وقد أصبحت هذه الظواهر مصدر قلق للركاب الذين يتخوفون من تدهور الوضع الأمني، رغم تواجد الدوريات الأمنية لضبط الأمور.

ينتشر أطفال الشوارع في محيط المحطة، حيث يتسولون أو ينخرطون في سلوكيات قد تكون مشبوهة، مما يشكل خطرًا نفسيًا وجسديًا على الزوار، خصوصًا النساء وكبار السن الذين يواجهون صعوبة في التنقل بين الحشود.

إلى جانب ذلك، يمثل انتشار متعاطي مادة السليسيون ظاهرة أخرى تؤثر سلبًا على راحة المسافرين. فكثيرًا ما يظهر هؤلاء الأفراد في حالة غير طبيعية، مما يثير مشاعر الذعر والتوتر بين الزوار. ورغم تواجد الشرطة وإجرائها دوريات منتظمة لضبط الأمن، إلا أن استمرار هذه الظواهر يجعل المسافرين يتساءلون عن مدى فاعلية التدابير الأمنية المتخذة.

وفي ظل تزايد هذه المخاوف، يطالب المواطنون بتكثيف الإجراءات الأمنية واتخاذ حلول مستدامة لمعالجة هذه الظواهر، مثل توفير مراكز إيواء للأطفال المشردين، ومكافحة انتشار تعاطي السليسيون في الأماكن العامة، لضمان بيئة أكثر أمانًا وراحة للركاب.