حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

متابعة : حميد ياسين

لا يزال حلم السكن الكريم يراود منخرطي ودادية القدس بجماعة الكارة التابعة لإقليم برشيد، بعد مرور أزيد من ثلاثين سنة من الانخراط وتسديد المستحقات المالية عبر دفوعات مباشرة في الحساب البنكي للودادية، دون أن يتحقق ما وُعدوا به.

ورغم المحاولات المتكررة لإصلاح الأوضاع، يظل المشروع السكني حبيس الوعود، حيث لا تزال البنية التحتية تعاني من الغش ورداءة الإنجاز، في مشهد يُخجل من الخوض في تفاصيله، حسب تعبير عدد من المنخرطين. وقد لجأ المكتب المسير للودادية إلى إجراء بعض الإصلاحات والصيانات الشكلية، التي اعتبرها المتتبعون مجرد محاولات لـ”ذر الرماد في العيون”، دون أي أثر ملموس على تقدم الأشغال أو جدية التنفيذ.

وفي تطور لافت، دخل رئيس جماعة الكارة الحالي على خط هذا الملف الاجتماعي الحساس، حيث عقد اجتماعاً مع أعضاء المكتب المسير للودادية، في مسعى لبحث سبل إنصاف المتضررين ودراسة إمكانية جبر الضرر الذي طال المنخرطين، الذين انتظروا طويلاً تحقيق حلم السكن، الذي تحول في نظرهم إلى ما يشبه “قبر الحياة”، نتيجة ضياع حقوقهم المالية والاجتماعية على حد سواء.

وفي تصريح ذي صلة، أكد رئيس المكتب المسير لودادية القدس أنه سيخص منبر ديسبريس بحوار صحفي حصري، لتسليط الضوء على مخرجات الاجتماع الأخير، وكشف الخطوات العملية المقبلة لتجاوز العقبات وتذليل الصعوبات التي واجهت المشروع منذ تأسيسه، والتي أدت إلى ضياع حقوق العديد من المنخرطين، أحياءً وأمواتاً، وسط غياب المحاسبة وغياب الرؤية الجادة.

الملف لا يزال مفتوحاً، والمنخرطون يترقبون قرارات فعلية تضع حداً لمعاناتهم الطويلة، وتعيد الاعتبار لأحد أقدم المشاريع السكنية الجماعية بالمنطقة