الطالبة هبة لصفر-
الإحساس بالضيق و النفور و التلاشي و الإنطفاء شيئا فشيئا ان تنفطر كشمعة في وسط الليل الدامس.
الإحساس بالحياة يمكن أن يتملكنا الى النخاع و لكن رحيله يكون قاسيا ك بداية شتاء في عالم اعتاد الربيع , أن نفوسنا تتحطم و تصبح ناقصة و غير مفهومة ، لأن كل جزء منها يضيع مع الأشخاص الذين لطالما تمسكنا بهم وأحببناهم الناس الذين لم يتذكروا وجودنا لم يكترثوا ببساطة مطلقة ، فالصعب هو تقبل الأمر و إرغام أنفسنا على الصمود فكل جزء منا يريد ان يعترف بخرابه، يريد أن يلجأ لمكان ما لكن دائما ما نجد ذواتنا على الحضيض كرحيل شخص ما يعادل الحياة بالنسبة لك ،فنهاية حكايتنا ليست كأبطال الأفلام بل قدرنا ان نلجأ لأنفسنا ان نجلس و نتقبل واقعنا كماهو.
ليس جميلا البثة أن تكون شخصا هادئا لأن الضغط سيتملكك من جميع النواحي سيدمرك بدون رحمة ستجدك تنتهي بطريقة سيصبح حلمك
أن تكون وهميا أن تعبر عن اشتياقك و عطفك و غفرانك أن تكف من كونك قليل الشأن .
