حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

ديسبريس تفي- هيئة التحرير

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم، أن تل أبيب سعت لإقناع إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب بعدم رفع جميع العقوبات المفروضة على سوريا، وذلك بهدف الاحتفاظ بجزء منها كورقة تفاوض مستقبلية في أي مفاوضات محتملة. إلا أن الطلب الإسرائيلي قوبل بالرفض من قبل واشنطن، مع وعد أمريكي بتقديم “تعويض” لإسرائيل، دون الكشف عن طبيعته أو تفاصيله.
ويأتي هذا التطور بعد توقيع الرئيس ترمب على مشروع قانون تفويض الدفاع الوطني للسنة المالية 2026، الذي تضمن إلغاء “عقوبات قيصر” المفروضة على سوريا منذ 2019، في خطوة تهدف لدعم تعافي الاقتصاد السوري المتضرر من سنوات النزاع. وينص القانون على تقديم تقرير نصف سنوي للكونغرس خلال أربع سنوات لتقييم أداء الحكومة السورية، لا سيما في ما يتعلق بالقضاء على الجماعات الإرهابية وضمان التزاماتها الدولية.
وفي الوقت نفسه، تعمل الولايات المتحدة كوسيط بين سوريا وإسرائيل لتقليل التوتر على الحدود، في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. وتشدد المواقف الرسمية لكل من دمشق وتل أبيب على أن أي تقدم في المفاوضات مرتبط بالاعتبارات الأمنية والسيادية، حيث تطالب سوريا بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها وتؤكد رفضها لأي اتفاق أمني قبل احترام سيادتها.
ويُنظر إلى هذه الخطوة الأمريكية على أنها محاولة موازنة بين التزاماتها تجاه حليفها الإسرائيلي، وبين رغبتها في دعم إعادة إعمار سوريا وتعافي اقتصادها، في ظل استمرار الأوضاع الإنسانية والسياسية المعقدة في المنطقة.