فاطمة حطيب
يبدو أن مجلس “نبيلة الرميلي” عمدة الدار البيضاء، قد عجز عن احتواء استفحال ظاهرة تجول العربات المجرورة بالدواب، داخل فضاء الدار البيضاء، خاصة ما يهم المجال الحضري شوارعه و أحيائه، و هو الأمر الذي يعرقل انسيابية السير و الجولان .
فبالرغم من أن القرار المصادق عليه من طرف المجلس الجماعي يمنع تنقل الدواب والعربات بالمناطق والساحات الخضراء بالمدينة، و بالمساحات غير المشيدة، والطرق العمومية والأرصفة، وبالحدائق والممرات تحت أو فوق أرضية، والأماكن العمومية، وداخل الفضاءات المتواجدة بين العمارات والإقامات والتجمعات السكنية والمنازل، إضافة إلى منعه إقامة إسطبلات خاصة بالدواب و المواشي، داخل المجال الحضري للمدينة، و أن تجميعها بغرض البيع أو غيره، لا يتم إلا داخل أسواق مرخص لها، فإن ظاهرة تواجد هذه العربات المجرورة إلى جانب تناسل الإسطبلات المعدة لإيواء الدواب، تبقى سيدة الموقف داخل المجال الحضري بالعاصمة الاقتصادية،خاصة في بعض الأحياء ك “التشارك” و “ليساسفة” و “الحي الحسني” و “مولاي رشيد”.
و في ذات السياق أكد مصدر من المكتب المسير للجماعة، أن قرار المنع قد تم الشروع في تنفيذه، حيث أن السلطات المحلية بتعاون مع شركة الدار البيضاء للبيئة، تعمل على تفعيل القرار بالرغم من مواجهة كمّ من العوائق، مع أخذ الجماعة بعين الاعتبار الوضعية الهشة لأصحاب هذه العربات المجرورة و الدواب، و هو ما يجعل أجرأة القانون بشكل تام أمرا صعبا.
وحسب المصدر نفسه، فقد تقرر أيضا منع إقامة إسطبلات خاصة بالدواب والمواشي وغيرها من الحيوانات داخل المجال الحضري للمدينة، إلى جانب منع أي تجميع لها داخل تراب الجماعة، سواء للبيع أو لأغراض أخرى، إلا بالأماكن أو الأسواق المخصصة لذلك وبعد الحصول على ترخيص مسبق.
