استنفار أمني بالمحمدية عقب العثور على جثة “مكبولة” داخل الميناء

استنفار أمني بالمحمدية عقب العثور على جثة “مكبولة” داخل الميناء

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

فؤاد خويا

​استفاقت مدينة المحمدية صباح اليوم على وقع حادث مأساوي، بعدما تمكنت عناصر الدرك البحري من انتشال جثة ستيني من حوض الميناء التجاري، في واقعة يلفها الكثير من الغموض وتؤشر على شبهة جنائية قوية.
​تفاصيل هذه الواقعة وفقاً للمعلومات الأولية المستقاة من مكان الحادث، فإن الجثة التي تعود لرجل يناهز الستين من عمره، عُثر عليها في حالة تحلل متقدم، مما يشير إلى وجودها في المياه لفترة ليست بالقصيرة. وما عزز فرضية “الجريمة المنظمة” هو العثور على الضحية مكبل اليدين أو مربوطاً بحبل، مع ظهور آثار عنف واضحة على أنحاء متفرقة من جسده.
​فور إخطارها بالواقعة، حلت بعين المكان السلطات المحلية وعناصر البحرية لدرك الملكي، حيث تم اتخاذ الإجراءات التالية:
​نقل الجثة وتحديد الهوية حيث جرى توجيه جثمان الضحية إلى مستودع الأموات لإخضاعه لعملية التشريح الطبي لتعميق البحث وتحديد ظروف و ملابسات الحادث
​تحديد الهوية: يعمل الخبراء حالياً إضافة إلى الشروع في تحديد هوية الضحية بدقة نظراً لتغير ملامح الجثة جراء التحلل.
قامت مصالح الدرك البحري بفتح بحث قضائي معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لفك لغز هذه الجريمة والوصول إلى الجناة المفترضين.
​خلف هذا الحادث حالة من التوجس والقلق بين ساكنة مدينة الزهور خاصة أنه الأول من نوعه بهذه الطريقة في المدينة التي سبق وأن عرفت حالات قتل لكن غالبيتها كانت نتيجة مشاجرات عرضية، لهذا توجد حالة ترقب كبير لما ستسفر عنه نتائج هذه التحقيقات والتشريح الطبي، مع مطالبات بضرورة تسريع وتيرة الأبحاث لضبط المتورطين في هذا الفعل الجرمي الذي هز هدوء الميناء الذي يعرف تشديد أمني في عملية الدخول و الخروج مما يفتح التحقيق على أكثر من علامة إستفهام حول كيفية دخول الجثة أو أن حادث القتل وقع في الميناء كل هذه أسئلة تحير الشارع الفضالي ستجييب عليها الظابطة القضائية في الأيام القادمة.