إلى أين يمضي بنا العنف؟ محاولة قتل تهزّ القنيطرة وتكشف وجهاً مقلقاً في المجتمع

إلى أين يمضي بنا العنف؟ محاولة قتل تهزّ القنيطرة وتكشف وجهاً مقلقاً في المجتمع

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

محمد خطيب-

في مشهد صادم هزّ الرأي العام، انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يوثّق اعتداءً عنيفًا على سائق شاحنة، في واقعة أعادت طرح أسئلة عميقة حول منسوب العنف في المجتمع وحدود ما يمكن أن يبلغه الإنسان من قسوة تجاه أخيه الإنسان. الحادثة، التي وقعت ضواحي القنيطرة، لم تكن مجرد شجار عابر، بل تحوّلت إلى محاولة قتل كادت أن تودي بحياة الضحية، بعد أن تلقّى ضربة قوية على مستوى الرأس بواسطة عصا.

صباح يوم الاثنين 30 مارس 2026، تم تقديم المشتبه به أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة، وذلك بعد إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية من طرف عناصر الدرك الملكي، في إطار البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة. وقد تقرر إحالته على غرفة الجنايات الابتدائية في حالة اعتقال، مع توجيه تهمة محاولة القتل العمدي إليه، وهي تهمة ثقيلة تعكس خطورة الأفعال المرتكبة.

الضحية، الذي لا يزال يرقد بمستشفى الزموري بالقنيطرة، يعاني من كسر على مستوى الجمجمة، في وضع صحي يثير القلق، ويجسد حجم العنف الذي تعرّض له. وبينما يتابع الرأي العام تطورات القضية.