حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

برشيد/ متابعة

 

كشفت التساقطات المطرية القليلة الأخيرة، التي عرفها إقليم برشيد والمناطق المجاورة له، عن واقع حال مدينة كل حجم هشاشة بنيتها التحتية متهالكة ولم تعد قادرة على تحمل المياه التي غمرت جل الشوارع والأزقة، على مستوى مدينة ملقبة “بعاصمة اولاد احريز”،كما شهدت نفس المصير بدورها ووصل كل من بلدية الݣارة وحد السوالم تم الدروة وأولاد سعيد، إضافة إلى مناطق أخرى مجاورة.

 

وأفادت مصادر ، بأن اصبحت كل المناطق السالفة الذكر تعرف انتشار البرك المائية هنا وهناك، سببها الرئيسي النقص الحاد في عدد البالوعات أو انسدادها بالأحجار والأوحال و مخلفات الأزبال والنفايات، بالعديد من التجزئات السكنية، ما أثر على السير و الجولان بهذه المناطق، وشل حركة السير واجبار أصحاب السيارات والمركبات والحافلات و الشاحنات، على التوقف الإضطراري أو تغيير الإتجاه حسب نفس المصادر، في بعض المسالك الترابية،

و في هذا السياق يجب على الجهات المسؤولة الرسمية المختصة،بالتدخل العاجل والإستباقي الوقائي، العديد من الجهات بالتدخل العاجل والاستباقي الوقائي، قصد تنقية البالوعات و إحداث أخرى في النقط المعروفة بتجمع المياه، و محاربة رمي الأزبال والنفايات كما تطالب ساكنة هذه المناطق لوضع حد لهذه النقط السوداء، داعين كافة المتدخلين إلى الانخراط الفعلي الهام والهادف، لتنفيذ مخطط المجلس الإقليمي لمدينىة برشيد، مع الإسراع بإعادة تثبيت بالوعات الصرف الصحي، على مستوى التجزئات السكنية بالمناطق السالفة الذكر.