يونس علالي-
في خطوة تعكس تقديراً عالياً للكفاءات الوطنية، حظي الشاب لحسن العقادي إبن مدينة الݣارة المذكوري القح بشرف تعيينه سفيراً للنوايا الحسنة لدى المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن المقدسات والثوابت عبر العالم، مكلفاً بالعلاقات العامة. ويأتي هذا التعيين تتويجاً لمسار علمي وأكاديمي متميز، وخبرة واسعة في مجال القانون والحقوق والوساطة، إضافة إلى رصيد غني من العمل الجمعوي.
يُعرف لحسن العقادي بكونه شخصية أكاديمية بارزة، حيث راكم سنوات من التكوين والدراسة في القانون، مما أهّله ليكون مرجعاً في قضايا الحقوق والدفاع عن المبادئ الإنسانية. كما أن انخراطه الفعّال في العمل الجمعوي جعله قريباً من قضايا المجتمع، مساهماً في نشر ثقافة الحوار والوساطة، ومؤمناً بأهمية تعزيز قيم التضامن والعدالة الاجتماعية.
المنظمة الوطنية لحقوق الإنسان والدفاع عن المقدسات والثوابت عبر العالم، باختيارها للعقادي، تراهن على خبرته في العلاقات العامة، وقدرته على بناء جسور التواصل بين المؤسسات والهيئات، محلياً ودولياً. ويُنتظر أن يسهم هذا التعيين في تعزيز حضور المنظمة على الساحة العالمية، والدفاع عن القيم الإنسانية المشتركة، بما ينسجم مع رسالتها في حماية الحقوق وصون المقدسات.
هذا التتويج لا يُعتبر مجرد منصب شرفي، بل هو مسؤولية كبرى تتطلب الحكمة والالتزام، وهو ما يتوفر عليه لحسن العقادي من خلال مساره العلمي والعملي. ويُعد هذا التعيين اعترافاً بجهوده، وتشجيعاً لكل الكفاءات الوطنية التي تسعى إلى خدمة قضايا الإنسان والدفاع عن الثوابت.

