عبد الله الأنصاري_
شكل الخطاب الملكي السامي بمناسبة ثورة الملك والشعب ليلة امس محطة مهمة لربط ماضي الاجداد والآباء الحافل بالصور التي جسدت التلاحم بين العرش الشعب بحاضر المغرب ومستقبله، منوها بمواقف بعض الدول العظمى الداعمة للرؤية الملكية لحل ملف الصحراء المغربية وكذا الدول العربية والإفريقية التي سارعت إلى إنشاء قنصليات لها بأقاليمنا الجنوبية، مشيدا ببعض دول أمريكا اللا تينية التي غيرت مواقفها السابقة المغلوطة وانضمت إلى المعترفين بمغربية الصحراء.
وتحدث جلالته مثمنا جهود الجالية المغربية بالخارج في الدفاع عن الوحدة الترابية ، إضافة إلى اليهود المغاربةمما وجب معه تشجيع الطيور المهاجرة على الاستثمار بوطنهم الأم وتيسير السبل لهم ومواكبتهم من أجل ضمان استمرارية الثورة الملحمية بين عرش علوي مجيد وشعب مغربي وفي وتحقيق التطور المنشود للوطن.
حفظ الله صاحب الجلالة بما حفظ به الذكر الحكيم وأقر عينه بولي عهده الأمير مولاي الحسن وشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وكافة أفراد الأسرة الشريفة. انه تعالى سميع مجيب.
