حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– ثابت الحبيب

كثير من الأرواح زهقت ولازالت تزهق بسبب الإهمال وعدم سرعة الإنجاز في النقل إلى المستشفيات في حالة الأزمات الصحية التي يصاب بها رجال التعليم ودوي حقوقهم.
عندما يتعلق الأمر بالإشهار واستعراض العضلات فقد تجد الهاتف الخاص للإسعاف الصحي لمؤسسة محمد السادس للتربية والتعليم في كل مكان ويتبادل في المجموعات على وسائل التواصل الاجتماعي فتحس بالطمأنينة ،معتقدا أنك في حالة الحاجة إليهم وفي حالة الأزمات الصحية والاتصال بهم عبر الرقم المخصص لذلك سيبادرون بالحضور في الحال من أجل إنقادك من الوعكة الصحية التي أصبت بها ،لكن والحالة هذه ستُصدم عندما تتصل مرة أو مرتين أو عشرة وربما طيلة اليوم ولا يجيبونك حتى الإجابة .
إنها لكارثة بكل المقاييس،ففي هذه اللحظة بالذات و التي أكتب فبها هذه السطور اتصلت بي أرملة أحد رجال التعليم لتشتكي من الإهمال الذي لحقها من عدم استجابة الإسعاف لطلبها بعدما أصيبت بوعكة صحية خطيرة وطلبت المسؤولين عبرت الهاتف ،لكنهم لم يجيبوها حتى الإجابة ،سواء بالقبول أو الرفض،وجدير بالذكر أن زوج هذه السيدة كان قد تُوفي هو أيضا بنفس الطريقة وبسبب إهماله من طرف الإسعاف الطبي للمؤسسة بعدما كان يعاني من مرض القلب وفي أمس الحاجة لتقديم المساعدة العاجلة من طرف إسعاف المؤسسة.
إننا من هذا المنبر نطلب من المسؤولين العاملين بمؤسسة محمد السادس للتربية والتعليم أن يتحروا في هذا الموضوع وأن لا يكتفوا فقط بترديد الشعارات الجوفاء التي لاتسمن ولا تغني من جوع.بل يجب أن بتحركوا في الحال ودائما لوضع حد لهذه اللامبالاة الغير مبررة،وذلك لأننا كرجال تعليم تخضع حوالاتنا لاقتطاعات من طرف هذه المؤسسة ومقابل ذلك نطالب بخدمات في المستوى اللائق ومن ضمنها الإسعاف الصحي الذي نعتبره من الأولويات في حياتنا.