زهير دويبي –
علمت ديسبريس تيڤي من مصادر موثوقة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التقى بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الأحد، في زيارة تندرج ضمن مساعٍ أمريكية لوقف إطلاق النار في غزة وإبرام صفقة تبادل أسرى.
وهكذا تناول الطرفان مقترح هدنة مؤقتة مدتها 60 يوماً، تشمل إطلاق سراح 28 رهينة إسرائيلية، مقابل إدخال مساعدات إنسانية واسعة إلى قطاع غزة عبر آلية أممية.
فيما وصف ترامب المفاوضات بأنها “قريبة من النجاح”، مشيراً إلى “فرصة حقيقية لاتفاق مع حماس خلال الأسبوع الجاري”، بينما صرّح نتنياهو بأن التنسيق مع واشنطن قد “يساهم في إنجاح الصفقة”.
اللقاء تطرّق أيضاً إلى الملف الإيراني، حيث عبّر نتنياهو عن تقديره لما اعتبره “دعماً أمريكياً حاسماً ضد التهديد النووي الإيراني”.
ووفقاً لما يُروَّج له داخل إسرائيل، يواجه نتنياهو معارضة متصاعدة من وزراء اليمين المتشدد، الرافضين لإدخال المساعدات الإنسانية أو تقديم ما يعتبرونه “تنازلات لحماس”.
وتأتي هذه التحركات في ظل جهود أمريكية لتوسيع التطبيع بين إسرائيل ودول عربية من بينها السعودية وسوريا، والتي تشترط غالباً وقف الحرب وفتح أفق سياسي نحو دولة فلسطينية.
السؤال المطروح: هل تنجح الضغوط الأمريكية في كبح التصعيد ودفع مسار الهدنة، أم أن التوازنات السياسية المعقدة ستُعيق التقدم؟
