حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

ديسبريس تيفي- هيئة التحرير 

تشهد الضفة الغربية منذ صباح السبت 22 نوفمبر 2025 موجة متصاعدة من الاعتداءات الإسرائيلية، تتداخل فيها عمليات الجيش مع هجمات المستوطنين، في سياق سياسي يتّسم بتشديد القبضة الأمنية وتوسيع المشروع الاستيطاني تحت غطاء الحكومة الإسرائيلية الحالية.

في بلدة المغير شرقي رام الله، أقدم مستوطنون على تسميم قطيع أغنام ما أدى إلى نفوق ثلاثة رؤوس، بالتزامن مع نصب الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل البلدة وتفتيش المركبات.

أما في نابلس، فقد جرى تجريف عشرات الدونمات واقتلاع أكثر من 200 شجرة في عراق بورين وبيتا، إضافة إلى طرد العمال من أراضي عصيرة القبلية بتهديد مباشر من حارس مستوطنة “يتسهار”.

وفي الخليل، تعرّض المزارع ناصر النواجعة لاعتداء جديد خلال عمله بأرضه، بينما أصدرت قوات الاحتلال قراراً بمصادرة 89 دونماً في بيت أمر. وشهدت البلدة اقتحامات فجرية واحتجاز عشرات الشبان والاعتداء عليهم.

كما واصلت قوات الاحتلال فرض حظر التجول الأسبوعي على أربعة أحياء داخل البلدة القديمة من الخليل، في إجراء مستمر منذ أكتوبر 2023، ما يعكس سياسة خنق الحياة اليومية للفلسطينيين.

وفي بيت لحم، أسفرت الاقتحامات عن إصابات متعددة برضوض وحالات اختناق، خصوصاً في زعترة وتقوع.

يتزامن هذا التصعيد مع استمرار الحكومة الإسرائيلية في تعزيز الاستيطان وفرض سياسات ميدانية تشكل عملياً توسعاً في “العقاب الجماعي”، في ظل غياب ضغط دولي قادر على وقف الانتهاكات، وتراجع مسارات التسوية السياسية، ما يجعل الضفة الغربية مرشحة لمزيد من التوتر والانفجار.