حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

خويا فؤاد 

في خرجة إعلامية دعائية عبر منابر إعلامية،  أفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائلية أن إسرائيل على استعداد تام للسماح للمملكة المغربية بإرسال مساعدات إنسانية وطبية لأهالي غزة والشعب الفلسطيني، وليس إلى  حماس،  في حالة وفرت التطورات الحالية فرصة لذلك .

وأضاف أيضا السيد حسن كعيبة وفي إطار الحرب الإعلامية الدائرة بين الطرفين، أن الدولة الإسرائلية هي في حالة حرب مع حركة حماس التي لا تمثل الشعب الفلسطيني باعتراف من الرئيس الفلسطيني محمود عباس نفسه .

وحاول الناطق باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن يفصل بين سكان قطاع غزة وحركة حماس على أساس أن سكان قطاع غزة ليسوا أعداء لإسرائيل، بينما العدو الأول لإسرائيل هي حماس التي تتحصن داخل التجمعات السكنية والمؤسسات الإنسانية ودور العبادة.

وسجل أن حماس تستعمل المواطنين الغزاويين كأدرع بشرية بينما إسرائيل تستعمل جنودها للدفاع عن نفسها وأمنها.

وأشار أن إسرائيل تقوم بإعلام المدنيين وتطلب منهم إخلاء مساكنهم قبل القصف.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أن هناك فرقا كبيرا بين دعم وتأييد  القضية الفلسطينية وبين تأييد حركة حماس، و قال أيضا أن الفلسطنيين عليهم أن يأخذوا موقفا صريحا من حماس التي تتبنى عقيدة تنظيم داعش.

وطلب حسن كعيبة أنه على الشعب المغربي أن يدين الأعمال الإرهابية والبشعة التي ارتكبتها حركة حماس يوم السبت 07 أكتوبر الجاري.