
إسرائيل تشن هجومًا ليليًا على إيران وتستهدف منشآت نووية
بقلم: فؤاد خويا
نفذت إسرائيل، ليلة أمس، هجومًا أحادي الجانب ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية، استهدفت خلاله منشآت نووية وعددًا من المواقع العسكرية الحساسة.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي، مايكل روبيو، أن الولايات المتحدة لم تشارك في الهجوم، موضحًا أن “أولويتنا القصوى هي حماية القوات الأميركية في المنطقة”، حسب تعبيره. وأضاف أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، اتخذت كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجنود الأمريكيين، مشيرًا إلى أنه “على تواصل دائم مع شركائنا الإقليميين”.
وقال روبيو: “دعوني أكون واضحًا: يجب على إيران ألا تستهدف المصالح أو الأفراد الأميركيين”.
من جهتها، أبلغت إسرائيل الإدارة الأمريكية بالعملية مسبقًا، مؤكدة أن الضربة كانت “ضرورية للدفاع عن النفس”، بحسب مصادر دبلوماسية.
وذكرت وكالة “تسنيم” الإيرانية أن الرد الإيراني “بات أقرب من أي وقت مضى”، مضيفة أن الساعات القادمة ستكون “حاسمة”. ويخشى مراقبون أن يؤدي أي رد إيراني إلى إشعال جبهة أوسع في المنطقة، مع تحذيرات من انزلاق الوضع نحو مواجهة إقليمية أو حتى حرب عالمية ثالثة.
وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، أسفرت الغارات الإسرائيلية عن مقتل عدد من القادة العسكريين الإيرانيين البارزين، بينهم رئيس أركان الحرب، إلى جانب استهداف أكثر من 100 موقع داخل إيران. كما أفادت التقارير بمقتل 6 علماء نوويين بارزين في الهجوم.
وفي أول رد فعل رسمي، أدان وزير الخارجية السعودي العملية، واعتبرها “انتهاكًا للقانون الدولي”. كما دعا رئيس الوزراء البريطاني إلى “ضبط النفس وتفادي التصعيد”. وبدورها، رأت حركة حماس أن الهجوم الإسرائيلي “قد يزعزع استقرار المنطقة بشكل خطير”.
وفي وقت متأخر من الليل، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانًا رسميًا حول الهجوم، أكدت فيه أن الرد “سيكون في إطار ما تنص عليه المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة”، والتي تتيح للدول الدفاع عن نفسها في حال التعرض لاعتداء.
