يونس علالي –
أصدرت منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) العدد السادس من مجلتها الثقافية الفصلية، حيث خصصت ملفاً شاملاً للاحتفاء بالرباط بعد اختيارها من قبل اليونسكو عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026.
يستعرض الملف جوانب متعددة من المشهد الثقافي والأدبي في العاصمة المغربية، بما في ذلك الأندية الأدبية، الحركة الفكرية، والرصيد التاريخي والجغرافي للمدينة، إضافة إلى حضور الكتاب المغربي في إفريقيا.
في كلمة العدد، أكد المدير العام للإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، أن الرباط “حاضرة الأنوار” تتزين في صفحات المجلة بجمالها وإرثها العريق، مشيراً إلى أن هذا الإصدار يسلط الضوء على مآثرها الثقافية ومخطوطاتها النفيسة وفضاءاتها الأدبية، في إطار المساهمة في هذا العرس الثقافي العالمي.
العدد يتضمن أيضاً لقاءً مع أحمد شوقي بنبين، محافظ الخزانة الحسنية الملكية، حول أهمية المخطوطات، وحواراً مع المخرج الفلسطيني فتحي عبد الرحمن، إضافة إلى حوارية بين الباحث محمد الداهي والناقدة الفرنسية إيزابيل غريل حول مفهوم التخييل الذاتي. كما توقف عند تعليم اللغة العربية لليابانيين، ورحلة الإيسيسكو في تعليم العربية بإفريقيا.
اختيار الرباط عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026 يأتي بعد ريو دي جانيرو (2025)، حيث اعتبرت اليونسكو المدينة ملتقىً ثقافياً لتبادل المعرفة والفنون، مشيدة بصناعة الكتب المحلية المتنامية وبدور دور النشر والمكتبات في تعزيز التعليم ونشر الثقافة.

