حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

 

– هشام قريب

نظمت جميع المدن المغربية مهرجانات ثقافية وفنية بعد  سنتين عصيبتين إثر جائحة كرونا (كوفيد 19)  و للتخفيف عن

ساكنتها وجاليتها المقيمة  بالخارج  في فترة العطلة الصيفية) من ثقل سنة كاملة من العمل، إلا مدينة سطات.

ويعد هذا النشاز  تصرفا يمكن اعتباره في خانة عدم اهتمام الجهات المعنية بساكنتها وجاليتها المقيمة بالخارج.

علما أن هذه  الاخيرة مكون أساسي للمجتمع المحلي حيث تنعش الاقتصاد  بالمدينة, و هنا يطرح السؤال؟   هل  جماعة سطات  لا تتوفر على إمكانيات لتنظيم مثل هاته التظاهرات؟ أم  أن سكان مدينة سطات في غنى عن مثل هاته التظاهرات،

خصوصا أن المدينة غير ساحلية ومن الواجب على المجلس الجماعي للمدينة أن يخفف على ساكنة المدينة بتنظيم مهرجانات تليق بالمدينة وتاريخها وساكنتها.