حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

 

محمد راشدي-

 

​شهدت دورة مارس لمجلس جهة درعة تافيلالت نقاشا ساخنا خلال جلسة الأسئلة الكتابية، حيث تركزت المداخلات على “هدر الزمن التنموي” وبطء تنفيذ الاتفاقيات، خاصة في قطاعي الماء والطرق.

​1. ملف السدود: حصيلة ضعيفة (1 من أصل 32)

​أثار حسن أزواوي، رئيس لجنة إعداد التراب والتعمير، تساؤلات حرجة حول تعثر ورش السدود، مسجلا الملاحظات التالية:

​ضعف الإنجاز: تنفيذ سد واحد فقط من أصل 32 سداً كانت مبرمجة منذ سنة 2022.

​ التأخر أثر سلبا على “الخطارات” والنشاط المعيشي للساكنة الواحاتية.

​كما أشار أزواوي إلى وجود اختلاف في طرق إعداد الدراسات التقنية بين المجلس ووزارة التجهيز، مما يعيق وتيرة الإنجاز.

​2. قطاع الطرق: إشكالية التمويل والقرار

​انتقد أزواوي صيغة الشراكة في الطرق الوطنية، حيث تساهم الجهة بنسبة 50% من التمويل، بينما يظل قرار التنفيذ والبرمجة رهيناً بالوزارة، داعياً إلى ضرورة التزام الوزارة بالآجال المتفق عليها ما دامت تتوصل بالاعتمادات المالية من ميزانية الجهة.

​3. دعوة لتقييم قانوني شامل

​مع اقتراب نهاية الولاية الانتدابية، دعا أزواوي إلى:

-​تفعيل المقتضيات القانونية التي تفرض تقييم برنامج التنمية الجهوية بعد مرور 3 سنوات.

-​تجاوز “لغة الأرقام وعرض المنجزات” إلى مرحلة التقييم الفعلي لتصحيح الاختلالات.

-​مقترح عقد دورة استثنائية مخصصة حصرياً لتقييم أداء المجلس ولجانه.

​وتعكس هذه التفاعلات حالة من القلق حول نجاعة الشراكات القطاعية وضرورة تجويد الحكامة لضمان خروج المشاريع التنموية إلى حيز الوجود في وقتها المحدد.