حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله ضريبينة –

بعد سنوات من الجمود وعرقلة مصالح ساكنة جماعة حربيل تامنصورت والمناطق المجاورة، صادق الشركاء المؤسساتيون مؤخراً على اتفاقية شراكة تهدف إلى بناء وتجهيز مكتب لحفظ الصحة لفائدة مجموعة الجماعات الترابية البور.

الاتفاقية، التي تجمع بين وزارة الداخلية (المديرية العامة للجماعات الترابية)، ومجلس عمالة مراكش، وجماعات حربيل، وواحات سيدي براهيم، والمنابهة، وأولاد دليم، تأتي لتدارك الخصاص الكبير في مجال حفظ الصحة العمومية الذي ظل يؤرق الساكنة طيلة السنوات الماضية.

ويُنتظر أن يشكّل المشروع نقلة نوعية في تعزيز البنية التحتية الصحية والبيئية بالمنطقة، من خلال توفير إطار مؤسساتي يهتم بمراقبة الصحة العمومية، وحماية البيئة، وضمان شروط السلامة الصحية للساكنة، خاصة في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه تامنصورت والمناطق المجاورة.

العديد من الفاعلين الحقوقيين والمهتمين بالشأن المحلي اعتبروا هذه المصادقة خطوة متأخرة لكنها مهمة، بعد أن عانت الساكنة من غياب مكتب لحفظ الصحة، وهو ما انعكس سلباً على عدة مجالات، أبرزها مراقبة المواد الغذائية، الحد من انتشار الكلاب الضالة، وضمان التدخلات الصحية المرتبطة بالنظافة العمومية.

ويأمل المواطنون أن يتم تفعيل هذه الاتفاقية على أرض الواقع في أقرب الآجال، بعيداً عن منطق التسويف الذي طالما رافق مشاريع حيوية بالمنطقة، مؤكدين أن الحق في الصحة والعيش في بيئة سليمة من الحقوق الدستورية الأساسية التي يجب أن تصان وتُحترم.