– عبدالله ضريبينة
هطلت الأمطار الغزيرة مؤخراً في العديد من المناطق، وخاصة مدينة اليوسفية مما أسفر عن تأثيرات بالغة على الحركة اليومية للمواطنين في بعض الأحياء. فقد تسبب تراكم المياه في إغلاق القناطر التي تؤدي إلى أحياء التقدم والنهضة، ما أثر بشكل كبير على حركة التنقل والتنقل داخل المدينة. وبينما تمكنت المصالح المختصة من إفراغ المياه وفتح القناطر أمام المواطنين، استمر تأثير الأمطار في بعض المناطق لفترة أطول.
من بين الأحياء التي تأثرت بشكل واضح كان حي الداخلة، حيث غمرت المياه معظم أزقته، مما أدى إلى غرق أحد الطرق المهمة التي تم بناءها بتكلفة ضخمة وصلت إلى 5 مليارات. هذا الوضع أدى إلى تعطيل حركة المرور وتسبب في معاناة للمواطنين الذين تأثرت حياتهم اليومية بسبب تدفق المياه.
وقد رصدت فعاليات محلية أن الأمطار كشفت العديد من العيوب في البنية التحتية للمدينة، والتي تم صرف أموال ضخمة عليها. من أبرز هذه العيوب كان ضعف القناطر المنجزة، والتي لم تكن قادرة على تحمل حجم المياه الناتجة عن الأمطار الغزيرة. كما فشل نظام صرف المياه في استيعاب سيول الفيضانات، مما أدى إلى تسرب المياه إلى المنازل والشوارع الرئيسية.
هذا الوضع يثير تساؤلات حول مدى فعالية المشاريع التنموية التي تم تنفيذها في المدينة، ويعكس الحاجة الماسة إلى إعادة تقييم وتنفيذ حلول جذرية لتحسين بنية المدينة التحتية بما يتناسب مع الظروف المناخية والتغيرات البيئية المتوقعة في المستقبل.
