حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– عبد الله ضريبينة

تعاني قنطرة واد تانسيفت، إحدى أهم المعابر الحيوية في المنطقة، من اختناق مروري خانق بسبب الأشغال الجارية. هذه الوضعية جعلت عبور القنطرة يستغرق أكثر من ساعة، ما تسبب في معاناة يومية للمواطنين والسائقين نتيجة الاكتظاظ وتعطيل حركة المرور.

بدأت الأشغال على القنطرة منذ مطلع الشهر الجاري بهدف تحسين البنية التحتية وضمان سلامة المارة مستقبلاً، إلا أن ضعف التنسيق بين الجهات المعنية أدى إلى تفاقم الأزمة، خصوصاً خلال أوقات الذروة.

الازدحام المروري أرهق المواطنين، حيث تسبب في إضاعة الوقت وزيادة استهلاك الوقود، مما أثار موجة غضب واستياء واسع بين السائقين. ويتساءل الجميع عن المسؤول عن سوء إدارة هذه الأشغال وتأثيرها السلبي على الحياة اليومية.

تعدد المسؤوليات وغياب الحلول
المسؤولية عن هذه الأزمة لا تنحصر في جهة بعينها، بل تتوزع بين وزارة التجهيز والنقل، السلطات المحلية، والشركات المنفذة للأشغال. يرى البعض أن المشكلة تكمن في بطء وتيرة العمل، بينما يرجعها آخرون إلى سوء تنظيم حركة المرور وغياب تدابير فعالة للتخفيف من حدة الازدحام.

مطالب بالتدخل العاجل
ناشد المواطنون الجهات المسؤولة التدخل الفوري لإيجاد حلول عملية وسريعة، تشمل تحسين تنظيم حركة السير، تكثيف دوريات التوجيه المروري، وتسريع وتيرة الأشغال لتخفيف معاناتهم اليومية.

في الختام، تُبرز أزمة قنطرة واد تانسيفت الحاجة الملحة إلى تنسيق أفضل وتخطيط محكم، لضمان تنقل سلس وآمن في المنطقة، مع تسريع وتيرة الأشغال لتقليل التأثيرات السلبية على المواطنين.