لمرابط عبد المولى – دسبريس –
تُعتبر ساحة 9 يوليوز من أبرز المعالم الحضارية في مدينة وجدة، حيث تحمل بين أرجائها عبق التاريخ وروح الحياة اليومية التي تتشابك مع أضواء المدينة وصخبها. غير أن هذه الساحة فقدت بريقها لبعض الوقت بعدما توقفت نافورتها عن العمل، مما أثّر على رونق المكان وسحره.
واليوم، وبعد جهود مضنية من الجهات المعنية، عادت النافورة لتنبض بالحياة من جديد، لتكون شاهدة على الإرادة في إعادة الجمال إلى قلب المدينة. حيث تراقصت المياه على أنغام الطبيعة، مع انعكاس أشعة الشمس التي تضفي على الساحة لوحة فنية بديعة.
عودة النافورة إلى العمل لم تكن مجرد إصلاح تقني، بل هي رمزٌ لتجديد العزم على النهوض بجمالية الأماكن العامة وخلق بيئة تجذب الزوار وتعكس تطور المدينة وحرص أهلها على صون تراثها الحضاري.
في هذه اللحظة، يشعر سكان وجدة بالاعتزاز والفرح، حيث تحوّلت ساحة 9 يوليوز إلى مركز جذب يتقاطر عليه المواطنون للتأمل والاستمتاع بجماليات المكان، مما يعزز من الروابط الاجتماعية ويعيد للساحة مكانتها كموقع يزهو بالحياة والحركة.
إن عودة الروح إلى نافورة ساحة 9 يوليوز هي دعوة للمزيد من المبادرات التي تسعى إلى تعزيز البنية التحتية والجمالية في مدينة وجدة، لتظلّ هذه المدينة عنواناً للأصالة والتجدد في آنٍ واحد
