عبد الله ضريبينة –
تعيش مدينة تامنصورت حالة من الإحباط في صفوف الشباب والفتيات، بسبب غياب الفضاءات الرياضية والثقافية المفتوحة أمامهم، رغم توفر بنايات مجهزة خصيصًا لخدمتهم، مثل دار الشباب الشطر 3 ودار الشباب والرياضة بحي السعادة. ويثير الاستياء أن هاتين المؤسستين ظلّتا مغلقتين منذ تاريخ إنشائهما، ما حرم الجيل الجديد من الاستفادة من مرافق أُنجزت بأموال عمومية.
ويؤكد شباب المدينة أن استمرار إغلاق هذه المراكز يحرمهم من ممارسة الرياضة والانخراط في الأنشطة الثقافية والتربوية خلال أوقات فراغهم، ويزيد من شعورهم بالإقصاء والإحباط الاجتماعي. من جانبهم، يعتبر مختصون وحقوقيون أن هذا الوضع يمثّل إهدارًا للموارد العمومية وتناقضًا مع الحقوق المكفولة للشباب في مجالات الرياضة والثقافة والترفيه، فضلًا عن تعارضه مع المبادئ الوطنية والدولية المتعلقة بحقوق الشباب.
وتطالب ساكنة تامنصورت الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل لفتح أبواب هذه المرافق الحيوية أمام العموم، بما يعزز قيم المواطنة والانتماء الوطني ويوفر بيئة ملائمة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية. كما تدعو إلى وضع برامج وأنشطة منتظمة ومتنوعة تضمن استفادة جميع الشباب من دار الشباب الشطر 3 ودار الشباب والرياضة بالسعادة.
وترى فعاليات محلية أن هذه الأزمة تمثل فرصة لإعادة النظر في السياسات العمومية الموجهة للشباب، وضمان التوزيع العادل للموارد، وتفعيل الحق في الرياضة والثقافة باعتبارهما رافعتين أساسيتين لتنمية قدرات الجيل الجديد وتعزيز التنمية المحلية المستدامة.
