حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– عبدالله الأنصاري

لا حديث يعلو فوق الجدل حول إمكانية فتح متجر لبيع الخمور بالقلعة الصامدة، فلقد أصبح هذا الموضوع مادة دسمة تتداولها مختلف وسائل الإعلام المحلية وفعاليات المجتمع المدني.
و تعيش الساكنة المحلية والدائرة بصفة عامة على مجموعة من الإنتظارات تهم محاربة البطالة والهدر المدرسي وتشغيل الأطفال والفساد ، وما تلا ذلك من معيقات اللحاق بركب التنمية التي تشهدها مجموعة من المدن المجاورة،لكنها فوجئت بخبر قرب فتح أحد المتاجر الخاصة ببيع الخمور ،في تهكم صارخ على أبناء القلعة البررة.
وما زاد من خطورة الفعل كون هذا المتجر ،من المقرر أن يفتح قرب إحدى المؤسسات التعليمية التي أنجبت فطاحلة ونوابغ في مختلف المجالات ،ويتعلق الأمر بثانوية انس بن مالك التاهيلية.
إن مثل هذه التصرفات تعتبر
ضربا واضحا لأحلام شبابنا وطموحاته ،بل وستؤدي حسب رأي الغيورين والفاعلين بالإجماع إلى مزيد من التخلف الإقتصادي والإنحطاط الخلقي والإجتماعي متنبئين بحدوث سقطة أكيدة للمدينة وأهلها ،وذلك بالنظر للخصاص المهول على مختلف الأصعدة.
هذا وقد علمنا ان أغلبية السكان عازمون على تنظيم وقفة إحتجاجية للتنديد بهذا الفعل الخسيس الذي لم ولا ولن تسهل استساغته في مجتمع يتباهى بأصالته واعراقه.
فإلى ماذا سيفضي هذه الجدل واين وجهة المدينة؟