حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

– عبدالله ضريبينة

تعاني المدارات الطرقية التي تربط مدينة مراكش بالحي الصناعي من ازدحام مروري خانق بشكل يومي، مما جعلها نقطة سوداء تؤرق السائقين والمواطنين على حد سواء. وتُعزى هذه الأزمة إلى تفشي السلوكيات المخالفة، وعلى رأسها تجاهل إشارات المرور الثلاثية من قِبل العديد من السائقين، الأمر الذي يؤدي إلى فوضى عارمة تعطل حركة السير بشكل كبير.

يتكرر مشهد السائقين الذين يعبرون الإشارات الحمراء دون اكتراث، مما يتسبب في حوادث تصادم متكررة ويخلق حالة من التوتر بين مستعملي الطريق. وما يزيد الوضع تعقيدًا هو غياب الرقابة الأمنية في هذه النقاط الحيوية، وهو ما يفسر استمرار هذه السلوكيات المخالفة دون رادع.

أحد السائقين المتضررين أبدى استياءه قائلًا: “الوضع أصبح غير محتمل. نقضي وقتًا طويلًا عالقين بسبب فوضى المرور، بينما المسؤولون عن تنظيم السير غير موجودين على الأرض.”

من جهة أخرى، طالبت فعاليات المجتمع المدني بتدخل عاجل من السلطات المحلية لمعالجة هذا الوضع المتأزم، وذلك من خلال:

تعزيز الحضور الأمني وتنفيذ قوانين صارمة تجاه المخالفين.

تحسين البنية التحتية في هذه النقاط لتخفيف الضغط المروري.

في ظل غياب هذه التدابير، تستمر معاناة المواطنين والسائقين، مما يعكس تقاعس الجهات المسؤولة عن توفير بيئة مرورية آمنة ومنظمة.