عبد الله ضريبينة –
شهدت جماعة حربيل يومه الأربعاء 15 يناير الجاري، دورة استثنائية للمجلس الجماعي، كان من المفترض أن تكون فرصة لبحث قضايا التنمية المحلية، و لكن بدلاً من ذلك، تحولت الجلسة إلى مشهد من الصراع السياسي و الانسداد الداخلي، حيث شهدت الجماعة انشقاق بعض أعضاء الأغلبية الحاكمة و انتقالهم إلى صفوف المعارضة، ما أثار تساؤلات حول دوافع هذه الهجرة السياسية.
المراقبون يرون أن هذا التحول قد يكون محاولة لتصحيح المسار و إعادة ترتيب الأولويات، بينما يعتبره البعض انقلابًا سياسيًا يهدف إلى عرقلة مشاريع التنمية المحلية.
و قد انتهت الدورة الاستثنائية بحالة من الجمود السياسي، مما أدى إلى تعطيل العديد من النقاط المدرجة على جدول الأعمال، الأمر الذي يهدد بتعطيل المشاريع الحيوية في منطقة حربيل تامنصورت.
النائب البرلماني “إسماعيل البرهومي”، أحد أبرز وجوه المعارضة، اتهم الرئيس بالعجز عن تدبير شؤون الجماعة و دعا إلى استقالته، مطالبًا بتغيير جذري في القيادة لضمان تحقيق التنمية المستدامة للمنطقة.
و مع استمرار التوترات و الانقسامات داخل المجلس، يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن جماعة حربيل من تجاوز هذه الأزمة السياسية، أم أن الصراعات الداخلية ستستمر في عرقلة مسيرة التنمية؟
