وفاء جميل –
في إطار مواكبتها الاجتماعية لكل القضايا التي تخص الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، وبالموازاة مع اليوم العالمي للطفل المعاق، ووعيا منها بأهمية العناية والالتفات لهذه الفئة من المجتمع التي تعاني صعوبات جمة على مستوى الاندماج داخل أوساطهم.
أجرت الجريدة مع السيد عز الدين رئيس حماد رئيس جمعية الأم المناضلة من أجل طفل التوحد حوارا صحفيا ، أعرب فيه عن مدى تأسفه لتهميش هذه الشريحة من الأطفال كما كشف لنا عن المعيقات وكذا الصعوبات التي يعرفها طفل الشلالات باعتبار المنطقة تعاني هي الأخرى من التهميش والإقصاء في عدة مجالات إلا أن هذه الشريحة من الأطفال تنال القسط الأكبر من المعاناة.
وقد أضاف السيد رئيس الجمعية أن أمهات هؤلاء الأطفال هن الأخريات تعانين في صمت من ظروف عائلية ومادية قاهرة تحول بينهن وبين التكفل بأبنائهن نظرا لحاجتهن إلى التأطير والتكوين، ناهيك عن حاجة أطفالهن لرعاية خاصة وخدمات طبية وشبه طبية.
وقد أفاد السيد عز الدين حمادي عن كون جمعية الأم المناضلة تبقى الجمعية الوحيدة بالشلالات التي تعنى بأطفال التوحد حيث
تستقطب أكثر من ثلاثين طفلا وتسعى جاهدة لتقديم عدة خدمات وتربية خاصة لهم.
وخصوصا أنها توفر مربية لكل طفل بغية ضمان جودة وفعالية في الخدمات.
كما استطاعت الجمعية دمج ثلاث أطفال والتحاقهم بصفوف التعليم العمومي النظامي.
إلا أن الجمعية لا زالت في أمس الحاجة إلى مجموعة من التجهيزات الإدارية والتربوية للنهوض بهذه الفئة التي تحتاج عملا ومجهودا خاصا من أجل إدماج طفل التوحد والوصول إلى الأهداف التي سطرتها الجمعية
