
انعكاس
عادل حلالي –
يحتفل العالم بإسره باليوم العالمي للتعليم .فعن أي تعليم نحن متحدثون في ظل جائحة كورونا أو كوفيد 19؟؟ أي آفاق يتطلع لها التلاميذ والطلاب على حد سواء
في استطلاع أجري مؤخرا لمعرفة مدى تعلق التلاميذ باللغة العربية علما أن كثير منهم لا يرغبون باللغة العربية “لغة القرآن”، بل ويتبجحون بنطق كلمات أفرنجية معتبرين إياها معيارا للثقافة ومسايرة الركب الحضاري. بل الأدهى من ذلك أنهم صاروا يكرهون اللغة العربية وتعقيداتها حسب تعابيرهم. هنا نقف وقفة إنذارية، ما الذي جعل أطفالنا يعزفون عن لغة آبائهم وأجدادهم ؟؟ هل هي المنظومة التعليمية برمتها؟؟ أم أن هناك بعض الأساتذة سامحهم الله يعتبرون مهنهم كباقي المهن وسيلة لذر أموال لكسب قوت يومهم متناسين أنها مهنة مقدسة ومتجاهلين حقيقة الدور الديني والاجتماعي والسياسي الذي تلعبه اللغة العربية في تطور أمتنا…فلننقذ ماتبقى من ثراتنا اللغوي ياسادة .فطبول الخطر تدق من مكان ليس بالسحيق…
