
إسبانيا تتحدى الضغوط الأمريكية: لا للحرب ونعم للدبلوماسية
يونس علالي
أكد رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، اليوم الأربعاء، أن بلاده لن تنخرط في أي عمليات عسكرية ولن تدعم مسار الحرب، رافضًا بشكل قاطع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقطع العلاقات التجارية مع إسبانيا.
وأوضح سانشيز أن موقف مدريد يستند إلى احترام القانون الدولي والتمسك بالحلول الدبلوماسية لتسوية النزاعات، مشيرًا إلى تجربة حرب العراق وما خلفته من مآسي إنسانية واضطرابات إقليمية. كما شدد على أن القواعد العسكرية الإسبانية في روتا ومورّون لن تُستخدم في أي أنشطة قتالية مرتبطة بالصراع الحالي، مهما كانت الضغوط الخارجية.
وفي ما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية، أوضح أن التعاملات التجارية بين إسبانيا والولايات المتحدة تتم ضمن إطار الاتحاد الأوروبي والقانون الدولي، وأن أي تغييرات يجب أن تتم عبر هذه القنوات الشرعية وليس عبر تهديدات أحادية الجانب.
واختتم سانشيز تصريحه بالتأكيد على التزام حكومته بحماية مصالح الشعب الإسباني، والعمل مع الشركاء الأوروبيين للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والدبلوماسي، مشددًا على أن إسبانيا ستقف دائمًا إلى جانب من يحترم القانون الدولي والقيم المشتركة.
