_عادل حلالي_
لكل زمن لعنته الخاصة مند قديم الأزل فمنذ زمن الفراعنة عرفت البشرية لعنات وأمراض وأوبئة فكانت كورونا او كوفيد 19 إحدى اللعنات المعاصرة التي هزت أركان العالم بأسره.لكن الغريب في الأمر أن اللعنات قديما كان سببها ضعف القدرات العلمية والتخلف الذي كان آنذاك بيد ان اللعنات المعاصرة سببها التقدم العلمي المبالغ فيه وبينما كان العالم يشكوا قلة الموارد بعد كل لعنة صار اليوم يسعى إلى الحد من تضخم الموارد البشرية بواسطة التقدم العلمي حتى يتسنى لمجموعة بشرية حاكمة متحكمة في صنابير الخيرات الطبيعية مهما كانت توجهاتها العرقية او الدينية محاولة توجيه عقارب الزمن إلى زمن يرضي تطلعاتها الإمبريالية ويحقق لها مكاسب على أرض واقع لم نعد نستطيع أن نميز فيه حقيقة الأمور حيت اختلط الحابل بالنابل لولا فسحة الإيمان التي ترخي بظلالها على قلوب مؤمنة بالإرادة الإلاهية لتخفف من وطأة حاضر صار بكل ماتحمله الكلمة من معنى … واقع مرعب
