
نص الحوار الذي اجرته جريدة المغرب الحر مع وكيل لائحة الميزان في الغرف الفلاحية
الحسناوي عبدالواحد-
في إطار مواكبتها للمستجدات والقضايا المحلية والجهوية والوطنية، أجرت جريدة المغرب الحر الالكترونية لقاء صحافيا مع وكيل لائحة الميزان في الغرف الفلاحية السيد بنلفقيه م المصطفى هذا نصه الكامل
سؤال
تتزامن الاستحقاقات المقبلة بالمغرب مع مجموعة من المستجدات التي يعرفها المغرب
متغيرات لا يمكن وصفها إلا بكونها ستعزز بقوة مكانة المغرب في محيطه الاقليمي والدولي
ما هو تصوركم للنخبة التي يمكن أن تواكب التطور خصوصا في الغرف المهنية ؟
جواب:
أولا أتوجه بالشكر الجزيل لجريدة المغرب الحر التي تواكب القضايا الحساسة التي تهم المجتمع المغربي
فيما يخص السؤال المطروح، فمن المؤكد ان المغرب يعرف نهضة شاملة وثورة اقتصادية واجتماعية وتنموية بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده، هذه الثورة التي لا يخامرني أدنى شك في أنها ستعطي للمغرب مكانة متميزة في محيطه الإفريقي والدولي.
إلا أن تنزيل هذه الرؤية السديدة، تقتضي تجنيد وإفراز نخبة من الأطر القادرة على الفعل الإيجابي واستثمار الإمكانيات المتاحة وتنزيلها من أجل بناء التنمية.
والمغرب كما أكد على ذلك صاحب الجلالة في خطاب العرش ليوم امس، يزخر بمؤهلات بشرية خلاقة ومبدعة قادرة، وهي الثروة الحقيقية للمغرب.
وتبقى مسؤولية الأحزاب السياسية في اختيار الاشخاص المناسبين لتولي المسؤوليات وتمثيل الشعب أحسن تمثيل والرقي بالمجالس المنتخبة لتؤدي وظائفها وفق التوجهات الجديدة للمملكة، وما يقتضيه الوضع من تحديات ورهانات.
سؤال
جهة درعة تافيلالت وخصوصا إقليم الرشيدية، يعتبر قطبا فلاحيا جديدا على المستوى الوطني
باعتباركم مرشحا لتمثيل القطاع الفلاحي في الغرف الفلاحية ما هو تصوركم حول هذا الموضوع؟
جواب
بالطبع فالرشيدية، تعتبر حاليا وجهة فلاحية جديدة تنضاف لمناطق أخرى كسوس والغرب، وذلك بفضل الأراضي الخصبة أو القابلة للاستصلاح التي تتوفر عليها المنطقة، وبفضل المياه الجوفية التي ينبغي التعامل معها بحذر شديد
إلا أن هذا يتطلب منا نحن كمرشحين وضع استراتيجية محلية تهدف إلى الرقي بالقطاع وجعله يتماشى مع التقنيات الجديدة التي يعرفها وذلك بالتركيز على
تكوين الشباب الحامل للمشاريع الفلاحية في مواضيع جديدة كالسقي الموضعي والفلاحة الرقمية واقتصاد الماء والفلاحة البيولوجية
دعم المشاريع الفلاحية
إحداث صندوق للتضامن
البحث عن شراكات والاستفادة من تجارب دولية رائدة في المجال الفلاحي عبر تنظيم زيارات والمشاركة في معارض دولية
تعزيز القدرات التدبيرية للفلاحين الصغار عبر تزويدهم بالوسائل والمعدات الفلاحية الضرورية.
تثمين المنتوجات الفلاحية المحلية
توسيع شبكة التعاونيات الفلاحية ودعمها.
سؤال
يعتبر النموذج التنموي الجديد خارطة طريق لرسم سياسة وطنية ناجعة في مختلف القطاعات
بالنسبة للقطاع الذي سوف تمثلونه، ما هي الخطوط العريضة التي يتضمنها برنامجكم الانتخابي التي تتماشى مع مضامين النموذج التنموي؟
بالنسبة لبرنامجنا الانتخابي سنتبنى مقاربة ترتكز على الإبداع في ثلاث مجالات:
أولها يتعلق ببناء الإنسان وجعله مركز ومحور اهتمامنا بالغرفة الفلاحية،
ثانيها يتعلق بخلق الثروة: من خلال خلق فرص الاستثمار الداخلي والخارجي، وإتاحة الفرصة أمام جميع شباب الجهة للاستثمار في القطاع.
ثالثها: التعامل العادل لا على مستوى المجال أو على مستوى فئات الفلاحين الذين يعانون من فوارق صارخة، ومن الطبيعي أن يتضمن برنامجنا مقاربة تقليص هذه الفوارق سواء تعلقت بالمجال أو الإنسان حتى ينعم الكل بنصيبه من الثروة التي سنحاول خلقها لنحقق وحدة منسجمة ينتفي فيها الفرد وتنتصر فيها مصلحة الجميع.
