الرباط تتحول إلى عاصمة للفكر… و الإكليل الثقافي في قلب الحدث

الرباط تتحول إلى عاصمة للفكر… و الإكليل الثقافي في قلب الحدث

حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبدالله خباز

تعيش مدينة الرباط، اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، على وقع حدث فكري و ثقافي بارز يتمثل في افتتاح فعاليات الدورة الثامنة من الإكليل الثقافي، المنظم من طرف جمعية رباط الفتح للتنمية المستديمة، و التي تتواصل أشغالها إلى غاية 2 أبريل الجاري.

و تنعقد هذه الدورة في سياق وطني يتسم بتعزيز ورش الجهوية المتقدمة وترسيخ أسس الحكامة الترابية، في انسجام مع الرؤية الملكية الرامية إلى إعادة هيكلة التدبير الترابي و دعم التنمية المندمجة على مستوى مختلف الجهات.

كما يضع هذا اللقاء الفكري موضوع الذكاء الإصطناعي ضمن صلب النقاش، باعتباره أحد أبرز التحولات التكنولوجية المعاصرة التي باتت تفرض نفسها في مجال تدبير الشأن العام، من خلال ما تتيحه من إمكانيات لتطوير الخدمات العمومية و رفع نجاعة السياسات التنموية.

و يشكل هذا الموعد مناسبة لعدد من الباحثين و الخبراء و الفاعلين لتبادل الرؤى حول سبل تعزيز فعالية الحكامة الترابية، و تقليص الفوارق المجالية، عبر توظيف الأدوات الرقمية الحديثة و الإبتكار التكنولوجي في خدمة التنمية.

كما يبرز الإكليل الثقافي كفضاء للنقاش الفكري الذي يتجاوز البعد الثقافي التقليدي، نحو مقاربات استراتيجية تربط بين الثقافة و التنمية و التكنولوجيا، في أفق بلورة تصورات جديدة لمغرب أكثر عدالة و توازنا في تنميته.

و يؤكد هذا الحدث أن المشهد الثقافي المغربي يشهد تطورا متسارعا، حيث أصبحت التظاهرات الفكرية تشكل منصات حقيقية لطرح أسئلة المستقبل، و تعزيز التفكير الجماعي في القضايا الكبرى التي تهم المجتمع و الدولة.