حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

يونس علالي –

في عملية أمنية مشتركة وصفت بالنوعية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بتنسيق مع المفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، صباح الأربعاء، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” الإرها.. بي تنشط بين المغرب وإسبانيا، وتتكون من ثلاثة عناصر متطرفة.

وأفاد بلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن هذه العملية تأتي في إطار التعاون الأمني الوثيق بين البلدين، والهادف إلى مواجهة التهديدات الإرها..بية وتفكيك الشبكات المتطرفة التي تهدد أمن المنطقة. وقد أسفرت التدخلات الميدانية المتزامنة عن توقيف عنصرين بمدينة طنجة من طرف القوة الخاصة التابعة للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، فيما تمكنت السلطات الإسبانية من إيقاف “زعيم” الخلية بمدينة مايوركا.

وكشفت التحريات الأولية أن الموقوفين في المغرب كانوا يتولون توفير التمويل والدعم اللوجيستي لمقا..تلين ينشطون في فروع “داعش” بمنطقة الساحل جنوب الصحراء والصومال، بينما يشتبه في تورط زعيم الخلية في التخطيط لتنفيذ عملية إرهابية بإسبانيا وفق أسلوب “الإرها..ب الفردي”.

وقد تم وضع المشتبه فيهما الموقوفين بطنجة تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال التحقيقات التي يشرف عليها المكتب المركزي للأبحاث القضائية تحت إشراف النيابة العامة المكلفة بقضايا الإرها..ب، وذلك للكشف عن جميع امتدادات هذه الشبكة وارتباطاتها داخل المغرب وخارجه.

وتأتي هذه العملية لتؤكد مرة أخرى أهمية الشراكة الإستراتيجية بين المغرب وإسبانيا في المجال الأمني، حيث أسفر التعاون بين الأجهزة الأمنية للبلدين منذ سنة 2014 عن تفكيك أكثر من 30 خلية إرها..بية، مما ساهم في إحباط مخططات خطيرة وإجهاض تهديدات كبرى كانت تستهدف أمن واستقرار البلدين.