أيوب أوشريف –
في تطور هام بخصوص قضية اختفاء الطفلة القاصر التي أثارت الرأي العام بمدينة أكوراي منذ يوم أمس، تمكنت المصالح الأمنية من فك لغز الواقعة في وقت قياسي، حيث تم توقيف سيدة بمدينة وجدة قامت باستدراج الفتاة وتهريبها بعيدا عن أسرتها.
العملية جاءت ثمرة تنسيق دقيق ومحكم بين عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي أكوراي، والمركز القضائي بالحاجب، والشرطة القضائية التابعة للأمن الوطني بوجدة، مستعينين بالتكنولوجيا الحديثة لتتبع التحركات وتحديد موقع المتهمة والضحية.
وقد تم نقل الفتاة إلى بر الأمان، فيما ستُعاد الموقوفة إلى أكوراي لتعميق البحث معها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الوقوف على ملابسات الاستدراج ودوافعه، وظروف تنقيل الطفلة دون إذن أوليائها.
وإذ نُشيد بهذا العمل الأمني الاحترافي والسريع، فإننا نؤكد أن هذه الجريمة تُعيد إلى الواجهة أهمية الرقابة الأسرية، وتأمين الأطفال من مخاطر الاستدراج، سواء عبر العلاقات المباشرة أو وسائل التواصل.
تحية لكل من ساهم في هذا التدخل العاجل ويظل الأمن المجتمعي مسؤولية جماعية تبدأ من اليقظة، وتنتهي عند تطبيق القانون.
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
