عبد الله ضريبينة –
في واقعة احتيال جديدة، تعرض مواطن مغربي لعملية نصب من قبل شركة تدّعي تقديم خدمات الهجرة إلى كندا، بعدما أوهمته بإمكانية الهجرة رفقة أسرته مقابل مبلغ مالي كبير.
وحسب تصريح الضحية، فقد تواصل مع الشركة عبر الإنترنت بعد مشاهدته إعلانات تروّج لخدماتها، حيث أكدت له إمكانية حصوله على تأشيرة إقامة دائمة في كندا في وقت وجيز، بشرط دفع رسوم تغطي “إجراءات الملف” و”الاستشارة القانونية”. وبالفعل، قام المواطن بتحويل المبلغ المطلوب على دفعات، لكنه تفاجأ لاحقًا بعدم تلقي أي وثيقة رسمية، كما بدأت الشركة في التهرب من الرد على اتصالاته.
بعد محاولات متكررة لاسترجاع أمواله، اكتشف المواطن أن الشركة لا تملك ترخيصًا رسميًا لمزاولة نشاطها في مجال الهجرة، وأنه وقع ضحية عملية احتيال مُحكمة. واضطر في النهاية إلى تقديم شكاية للسلطات المختصة، مطالبًا بفتح تحقيق واسترجاع حقوقه.
تسلط هذه الواقعة الضوء على تزايد حالات الاحتيال التي تستهدف الراغبين في الهجرة، حيث تستغل بعض الشركات الوهمية أحلام المواطنين في تحسين أوضاعهم المعيشية. ويدعو خبراء في المجال إلى توخي الحذر والتأكد من مصداقية أي وسيط قبل التعامل معه، وذلك عبر التحقق من التراخيص الرسمية والاطلاع على تجارب سابقة لعملاء آخرين.
