حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الله ضريبينة 

في أجواء إيمانية يملؤها الخشوع والسكينة، ويرتفع فيها التكبير والذكر، أدّى المصلون بمدينة تامنصورت صباح يوم السبت 10 ذو الحجة 1446هـ، الموافق لـ7 يونيو 2025، صلاة عيد الأضحى المبارك بمصلى المدينة، وسط تنظيم محكم، وحضور رسمي وشعبي واسع.

وقد ترأس هذا الجمع المبارك قائد الملحقة الإدارية الأطلس، مرفوقًا بعدد من المنتخبين المحليين، وأعوان السلطة، وممثلي فعاليات المجتمع المدني، إلى جانب ساكنة المدينة الذين توافدوا منذ الساعات الأولى من الصباح لأداء شعيرة العيد في أجواء يملؤها الطمأنينة والورع.

استُهلّت المناسبة بترديد تكبيرات العيد والتسبيح والتهليل، حيث ارتفعت الأصوات تمجيدًا لله عز وجل، مما أضفى على المكان طابعًا روحانيًا مميزًا، جسّد معاني الوحدة والتقوى والتضامن بين أبناء المدينة.

وبعد أداء ركعتي العيد، ألقى الخطيب خطبة مؤثرة تطرق فيها إلى القيم السامية التي يجسدها عيد الأضحى، من تسامح وتكافل وصلة للرحم ونكران للذات، مشددًا على أهمية تجاوز الأحقاد والخلافات، والمبادرة إلى فعل الخير، اقتداءً بسنة سيدنا إبراهيم عليه السلام.

وفي ختام خطبته، رفع الخطيب أكفّ الدعاء إلى العلي القدير أن يشمل برحمته الواسعة جلالة الملكين الراحلين، محمد الخامس والحسن الثاني، ويسكنهما فسيح جنانه مع النبيئين والصديقين والشهداء. كما توجّه بالدعاء لأمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يوفقه لما فيه خير البلاد والعباد، ويقرّ عينه بوليّ عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشدّ أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

وتجدر الإشارة إلى أن صلاة العيد مرّت في أجواء منظمة وآمنة، بفضل جهود السلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني، في صورة تعكس روح الانضباط والتلاحم التي تميز ساكنة تامنصورت.