النميلي عبد الحق_
في إطار سعيها الدؤوب لترسيخ الوعي بأهمية الديمقراطية التشاركية، نظمت المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة سوس ماسة ندوة هامة تحت عنوان “آليات الديمقراطية التشاركية بالمغرب: الأطر المرجعية وواقع الممارسة”، وذلك استكمالاً لبرنامج تاتبيرت.
وشهدت الندوة حضوراً لافتاً ومتنوعاً ضم نخبة من الفاعلين في المجتمع، من بينهم طلبة وباحثون، وفاعلون جمعويون، وأساتذة جامعيون. ساهمت هذه المشاركة الواسعة في إثراء النقاش وتعميق الفهم لأبعاد الموضوع. تميزت الندوة بتأطير من دكاترة جامعيين، قدموا تحليلاً معمقاً للموضوع، مستعرضين جوانبه القانونية والإشكاليات المتعلقة بالممارسة، مما أحدث تفاعلاً كبيراً ومثمراً من طرف المشاركين.
في كلمتها خلال الندوة، أكدت الأستاذة زينة إدحلي، المحامية والبرلمانية وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار، على أهمية تعزيز الديمقراطية التشاركية كوسيلة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز المشاركة المجتمعية في صنع القرار. وأشارت إلى أن هذه الندوة تأتي في إطار جهود المنظمة لتعزيز الوعي بأهمية الديمقراطية التشاركية وتوفير منصة للنقاش وتبادل الأفكار بين مختلف الفاعلين في المجتمع.
كما تناولت الندوة مجموعة من المحاور الهامة، منها الأطر القانونية للديمقراطية التشاركية في المغرب، والتحديات التي تواجه تطبيقها على أرض الواقع، بالإضافة إلى استعراض تجارب ناجحة في هذا المجال.
وقد أثنى المشاركون على جودة النقاشات والمداخلات التي شهدتها الندوة، مؤكدين على أهمية استمرار مثل هذه الفعاليات لتعزيز الوعي والمشاركة المجتمعية.
وتأتي هذه الندوة في إطار سلسلة من الفعاليات التي تنظمها المنظمة الجهوية للمرأة التجمعية بجهة سوس ماسة، بهدف تعزيز الوعي بأهمية الديمقراطية التشاركية ودورها في تحقيق التنمية المستدامة.
وتعكس هذه الجهود التزام المنظمة بتعزيز المشاركة المجتمعية وتمكين المرأة من خلال توفير منصات للنقاش وتبادل الأفكار.
