السلاوي سعيد –
في تطور لافت لأزمة النقل الحضري بفاس، و وسط احتقان و غضب كبيريين للعاملين بهذه الشركة، نتيجة عدم توصلهم بأجورهم الشهرية، و بالإضافة إلى مشاكل تسييرية عديدة، أعلنت جماعة فاس قرارا يقضي بتطبيق الإحلال الكلي لإدارة مؤقتة، محل شركة “سيتي باص “التي تولت التدبير المفوض للقطاع منذ سنة 2012.
و قد تم الترخيص للشركة الجديدة بالتحصيل المباشر لدى الركاب، لمنتوج بيع الخدمة المقدمة، كما تم تعيين الجماعة لمستخدم في القطاع على رأس هذه الإدارة المؤقتة، حيث يشغل مهام مستشار جماعي باسم حزب الاستقلال، و قيادي محلي في نقابة الاتحاد العام للشغالين.
و لقد مكن هذا القرار من إنهاء حقبة مثيرة في تدبير لقطاع النقل الحضري بالمدينة مدة 13سنة، رافقته انتقادات و احتجاجات، جراء طريقة تفويت هذا القطاع دون أن يفيد ذلك في تجويده، بل وصل الأمر إلى أزمة غير معهودة بين الجماعة و شركة”سيتي باص “.
هذا و أشار القرار إلى أن الاختلالات التي سجلت بالقطاع من شأنها تهديد الأمن العام، و خاصة بعد توقف خدمات النقل يومي 3 و 4 مارس الجاري، نتيجة إضراب العمال.
و كنتيجة حتمية لهذا النزاع، أعلنت الجماعة يوم الأربعاء 4 مارس، الإيقاف الكلي لعقد التدبير المفوض للشركة، خلال فترة الوضع تحت الحراسة لمدة ثلاثة أشهر، دون المساس بالالتزامات و المسؤوليات، التي تبقى على عاتق الشركة المكلفة بالنقل الحضري بمدينة فاس.
