حجم الخط + -
1 دقيقة للقراءة

عبد الواحد الحسناوي-

 

بعد ترشح موحا الزعيم لرئاسة جماعة فركلة العليا، بعد ان جمع 15 صوتا مقابل 13 صوتا لصالح منافسه سعيد بامو عن حزب الاستقلال، فوجئ اثناء جلسة الانتخاب التي انعقدت يوم الاثنين المنصرم، بسحب تزكيته للترشيح للرئاسة من طرف المنسق الاقليمي لحزب التجمع الوطني للاحرار ،بسبب ما يدعيه البعض، كونه نسق مع حزب العدالة والتنمية لتشكيل الاغلبية.

سحب التزكية التي توصل بها قائد الجماعة في آخر لحظة، دفع بهذا الاخير الى تأجيل عقد جلسة انتخاب الرئيس ليوم الخميس الفارط.

وبعد عقد الجلسة تم انتخاب بامو السعيد عن حزب الاستقلال لرئاسة الجماعة، مما دفع بالائتلاف الذي يقوده موحا الزعيم عن حزب التجمع الوطني للاحرار وانصاره ومجموعة من المواطنين بالجماعة الى تنظيم اعتصام مفتوح امام مقر الجماعة، الامر الذي دفع بالسلطات المحلية الى اتخاذ اجراءات احترازية تحسبا لاي تصعيد محتمل.

وهنا يطرح السؤال عن دور القضاء الاداري في مدى قانونية وثيقة سحب التزكية، وقانونية الانتخاب الذي زكى سعيد بامو لرئاسة الجماعة.