حجم الخط + -
أقل من دقيقة للقراءة

– عادل حلالي

ظاهرة الشغب بالملاعب…هل هي ظاهرة دخيلة على ثقافتنا، أم فقط كانت مكبوته بحكم السياسة التي كانت سائدة آنذاك، حيث أن مشجعي الفريقين المتباريين بالملعب، كانا يجلسان بجوار بعضهما البعض، دون أدنى حزازات أو تحفظات؟

اليوم صار الخصم عدوا تُكَنُّ له جميع أنواع الضغائن، لدرجة أن الوطنية لم يعد لها اعتبار أمام هذا الغل المتزايد للفرق مع بعضها البعض، عند بعض المشجعين الذين لا يمتون للرياضة بصلة، ناهيك عن بعض الدخلاء الذين يؤججون هذا العداء بين الفرق المغربية، لخلق الفتن والبلبلة داخل الوطن.

وخير دليل على ذلك، الشغب الذي حصل البارحة في مقابلة كان من المفترض أن تكون محط فرجة للفريقين، بيد أنها زاغت عن المأمول، وصارت شبه معركة يتصارع فيها خصمان، لا تجمع بينهما أية روح رياضية.
فلنحذر يا سادة….