بقلم : عادل حلالي
مفكرون وعلماء وفقهاء وباحثون تتضارب أفكارهم وقناعاتهم بساحات المواقع الاجتماعية مؤخرا ..مفادها التشكيك في مدى ملاءمة التفاسير واجتهادات السلف في تفسير الآيات القرآنية ومدى ملائمة هده التفاسير ومسايرتها للتطور المهول الذي تعرفه البشرية …الجميل في الموضوع برحمته هو أن كلهم يقدسون القرآن ويبجلونه ..كيف لا وهو من الخالق البارئ…لكن المشكل هو انهم وصلو إلى التشكيك في ما كانت تسمى أمهات الكتب كصحيح البخاري ومسلم . والترمدي…
فالسؤال المطروح هنا .هل التشكيك في هؤلاء الناس محمود ام مذموم. ولماذا؟
حسب رأيي المتواضع فلابأس من التجديد ولا بأس من الانسلاخ عن تفاسير لازمتها لعقود من الزمن ولا بأس من التحرر من مؤلفات صارت لا تساير التقدم التكنولوجي الذي نعيشه..بل لا بأس من ضخ دم جديد بعروق مجتمعات وصفت بالذل والمهانة والهون …رغم اعتقاداتها الإسلامية وبما انه لا شك في ان ديننا هو الدين الحق فلا مفر الا إلى ان معاملاتنا هي مصدر ضعفنا وتمسكنا بالأهداب وابتعادنا عن كنه الإسلام وجوهره…فالاسلام وضع رحمة لنا ونزل رحمة بنا.. كيف لا وربنا رحيم
لكننا ونظرا لتواجد من لا يجيد فهم القرآن ونظرا لكسل يطغى على فقهائنا وعلمائنا اعتمدنا على مبدأ سد الذرائع يعني” نهنيو روسنا من الصداع ” وضعو قالبا موحدا وجب على المسلمين جميعا اتبعاه والانصياع له كبيرنا وصغيرنا نسانا ورجالنا علمائنا والجاهلون فينا..
ديننا حسب تفكيري كائن أبدي كلما زاد اهتمامنا به كلما سبرنا اغواره وكلما فتحت أبواب الخير منه..
