مراسلة : عبدالله الأنصاري-
إن ما يروج في الأيام الأخيرة من أخبار وصور وڤيديوهات وتصريحات على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي حول مواضيع تتعلق بالمواد الفاسدة التي أصبحت معدة المواطنين مستقرها النهائي، بات يشكل خطرا محدقا بصحة المواطنين وسلامتهم،ويدعو إلى القلق والاستعداد لمواجهة مثل هذه الظواهر التي تهدد وجودنا .
مواطنون تناولوا وجبات خفيفة رمت بهم إلى أسرة المستشفيات ،وأدت إلى وفاة البعض وإصابة آخرين بوهن مزمن، ومواطنون في مدن أخرى تناولوا لحوم الكلاب الضالة حتى شبعت بطونهم ،و رؤوس حمير وعظامها وأمعاؤها منتشرة في مدينة أخرى يجهل مصدرها ومصيرها ،مما يدفع إلى طرح العديد من التساؤلات حول إمكانية استهلاكها بطريقة معينة ،وهي لحوم محرمة دينيا ومضرة بجسم الإنسان ، وأطفال أصيبوا بنوبات وظهرت عليهم أعراض جلدية نتيجة تناولهم لبعض المواد المعلبة، وأصحاب دكاكين هنا وهناك تم ضبطهم من طرف المختصين بالمراقبة ، والأخطر هو ڤيديو فاضح صارخ وجب التأكد من صحة مضمونه من طرف الجهات المختصة ،يوثق لحوار بين صاحب حظيرة للدجاج وشخص يدعي أنه صاحب *سناك* فيه من الإساءة للمغاربة الكثير وإهانتهم ونزع صفة الكرامة التي ميز الله بها الإنسان ،وقد قال خير من قائل ***ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات***صدق الله العظيم.
كيف يكرمنا رب العزة ويمتعنا بطيبة الحياةبينما نتمنع ونصطنع لبعضنا ما يشوه هذه الكرامة ويزيل صفة الإنسانية الحقة بيننا.
حقا ، إنها المعضلة الكبرى لأن الفعل يتعلق بصحة المواطن التي تعتبر أساس كل تقدم في المجتمع ، والمثل يقول : العقل السليم في الجسم السليم ، والعلم يؤكد أن المعدة هي بيت الداء.
من هذا المنبر نوجه نداءنا إلى المسؤولين من أجل تكثيف الجهود للحد من هذه الظواهر ،والحكم على المخالفين بأقصى العقوبات ،كما ننا شد كل المواطنات والمواطنين بالتبليغ على أي شيء أو تصرف مشبوه.
وما خفي أعظم
حجم الخط
+
-
1 دقيقة للقراءة
