– عبد الصمد صدوق
كان ” روبين شارما ” أحد أشهر مدربي التنمية الذاتية على الإطلاق ، وبعد أن ألقى خطابا مؤثرا له في إحدى الشركات الكبرى ، جاءت إليه سيدة وعيناها تذرفان الدموع وقالت له : لقد قرأت كتبك بكاملها ، و أحاول ما استطعت أن أحيا نوعية الحياة ، التي تكتب عنها ولكنني أعرف رجلا جسّد رسالتك تجسيدا حقيقيا ، ولكنه للأسف !! فارق الحياة منذ أشهر قليلة ، هذا الرجل هو والدي .!
– سألها “روبين” وهل كان والدك رجل أعمال معروف؟
– فأجابت : لا !!
– وهل كان رجلا سياسيا شهيرا ؟
– فقالت : كلا !!
– أكان من الشخصيات المشهورة في المدينة ؟
– فردت : لا !! لم يكن والدي أيا من هذا على الإطلاق .
– فسألها بتعجب !! ولماذا إذن يشهد جنازته خمسة ألاف شخص ؟
ساد الصمت لبرهة قبل أن تجيب : ثم قالت ( جاؤوا لأنه كان بشوشا لاتغادر الابتسامة ثغره ، وكان أول من يمد يد العون للمحتاجين ، وما توقف يوما عن معاملة الناس معاملة طيبة ، وكان دمثا حسن الخلق ، ومثالا حيا للتواضع طيلة حياته …)
لقد حضر جنازته خمسة ألاف شخص لأنه كان رجلا فاضلا).
إذا أردت أن يحبك الناس ويتلهفون لرؤيتك فعامل بالإحسان قدر ما استطعت وكن مبتسما متفائلا ليّنا طيّعا و افتح لهم أبواب الأمل كل يوم .
